تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
{ وَالَّذين يرْمونَ } أَي : يقذفون بِالزِّنَا { الْمُحْصنَات } يَعْنِي : الْحَرَائِرَ الْمُسْلِمَاتِ { ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بأَرْبعَة شُهَدَاء } يَجِيئُونَ جَمِيعًا يَشْهَدُونَ عَلَيْهَا بِالزِّنَا { فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جلدَة } يُجْلَدُ بِالسَّوْطِ ضَرْبًا بَيْنَ ضَرْبَيْنِ ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَذَفَ حُرًّا مُسْلِمًا . { وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هم الْفَاسِقُونَ } الْعَاصُونَ ، وَلَيْسَ بِفِسْقِ الشِّرْكِ ؛ وَهِيَ من الْكَبَائِر { إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِك } الْآيَةُ ، تَفْسِيرُ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَا : تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ وَلَا شَهَادَةَ لَهُ . { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ } قَالَ يَحْيَى : هَذَا إِذَا ارْتَفَعَا إِلَى الْإِمَامُ ، وَثَبَتَ عَلَى قَذْفِهَا ؛ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ عِنْدَ الْإِمَامِ : أَشْهَدُ بِاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ ، ثُمَّ يَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلِيَّ إِنْ كُنْتُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَتَقُولُ هِيَ أَربع مَرَّات : أشهد بِاللَّه إِنَّهُ لِكَاذِبٌ تَعْنِي زَوْجَهَا ثُمَّ تَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ : غَضَبُ اللَّهِ عَلِيَّ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ .