سُورَة طه من ( آيَة 13 آيَة 24 ) . { وَأَنا اخْتَرْتُك } أَيْ : لِرِسَالَتِي وَلِكَلَامِي { فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحى } إِلَيْك { وأقم الصَّلَاة لذكري } فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ : إِذَا صَلَّى العَبْد ذكر الله { إِن السَّاعَة } يَعْنِي : الْقِيَامَةَ { آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا } قَالَ قَتَادَةُ : هِيَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ : ( أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي ) { لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى } يَقُولُ : إِنَّمَا تَجِيءُ السَّاعَةُ لِتُجْزَى كل نفس بِمَا تعْمل . { فَلَا يصدنك عَنْهَا } أَيْ : عَنِ الْإِيمَانِ بِهَا { مَنْ لَا يُؤمن بهَا } . { فتردى } أَي : تهْلك . { وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى } سَأَلَهُ عَنِ الْعَصَا الَّتِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهَا . قَالَ مُوسَى : { هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي } قَالَ قَتَادَةُ : كَانَ يَخْبِطُ بِهَا وَرَقَ الشَّجَرِ . { وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى } قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي : حَوَائِجَ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 112
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١١٢