تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
بغداد ، وجاء إلى طغتكين صاحب دمشق معتذرا إليه ، فخلع عليه ، ورضي عنه ورده إلى عمله وفيها توفي من الأعيان . .

إسماعيل بن محمد

ابن أحمد بن علي أبو عثمان الأصبهاني أحد الرحالين في طلب الحديث ، وقد وعظ في جامع المنصور ثلاثين مجلسا ، واستملي عليه محمد بن ناصر ، وتوفي بأصبهان .

منجب بن عبد الله المستظهري

أبو الحسن الخادم ، كان كثير العبادة ، وقد أثنى عليه محمد بن ناصر ، قال : وقف على أصحاب الحديث وقفا .

عبد الله بن المبارك

ابن موسى ، أبو البركات السقطي ، سمع الكثير ورحل فيه ، وكان فاضلا عارفا باللغة . ودفن بباب حرب . يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب إفريقية ، كان من خيار الملوك ، عارفا حسن السيرة محبا للفقراء والعلماء ، وله عليهم أرزاق ، مات وله اثنتان وخمسون سنة ( 1 ) ، وترك ثلاثين ولدا ، وقام بالامر من بعده ولده علي .

ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة

فيها وقع حريق ببغداد احترقت فيه دور كثيرة ، منها دار نور الهدى الزينبي ، ورباط نهر زور ودار كتب النظامية ، وسلمت الكتب لان الفقهاء نقلوها . وفيها قتل صاحب مراغة في مجلس السلطان محمد ، قتله الباطنية ، وفي يوم عاشوراء وقعت فتنة عظيمة بين الروافض والسنة بمشهد علي بن موسى الرضا بمدينة طوس ، فقتل فيها خلق كثير . وفيها سار السلطان إلى فارس بعد موت نائبها خوفا عليها من صاحب كرمان . وحج بالناس بطز الخادم ، وكانت سنة مخصبة آمنة ولله الحمد .
هامش
( 1 ) زيد في الكامل : وخمسة عشر يوما . مات يوم الأضحى فجأة وكانت ولايته ثماني سنين ونصف السنة .