تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
تَفْسِير سُورَة الْإِنْسَان من آيَة ( 23 - 24 ) قَوْلُهُ : { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ } لَا يَمُوتُونَ أَبَدًا { إِذَا رَأَيْتَهُمْ حسبتهم } أَي : شبهتهم { لؤلؤا منثورا } فِي صَفَاءِ أَلْوَانِهِمْ وَالْمَنْثُورُ : أَحْسَنُ مَا يكون { وَإِذا رَأَيْت } أَي : عَايَنت { ثمَّ } يَعْنِي : فِي الْجَنَّةِ { رَأَيْتَ نَعِيمًا وملكا كَبِيرا } الملكُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالتُّحْفَةِ والهدية الله فَلَا يدْخل ( . . ( ل 382 ) . ) حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَيَقُولُ الْبَوَّابُ : سَأَذْكُرُهُ لِلْبَوَّابِ الَّذِي يَلِينِي ، فَيَذْكُرُهُ لِلَّذِي يَلِيهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْبَوَّابَ الَّذِي يَلِي وَلِيَّ اللَّهِ ، فَيَقُولُ لَهُ : ملكٌ بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُ . فَيَقُولُ : ائْذَنُوا لَهُ . فَيُؤْذَنُ لَهُ فَيَدْخُلُ فَيَقُولُ : إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامُ ، وَيُخْبِرُهُ أَنَّهُ عَنْهُ راضٍ وَمَعَهُ التُّحْفَةُ فتوضع بَين يَدَيْهِ . { عاليهم ثِيَاب سندس خضر } وَبَعْضُهُمْ يَقْرَؤُهَا { عَالَيْهِمْ } الْإِسْتَبْرَقُ ، وَالدِّيبَاجُ : الصَّفِيقُ الْكَثِيفُ ، وَالسُّنْدُسُ : الْخَفِيفُ . { وَحُلُّوا أساور من فضَّة } لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أحدٌ إِلَّا وَفِي يَدِهِ ثَلَاثَةُ أَسْوِرَةٍ : سِوَارٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وسوارٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَسِوَارٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ { وَسَقَاهُمْ رَبهم شرابًا طهُورا } . يَحْيَى : عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ [ عَاصِمِ ] بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( ( إِذَا تَوَجَّهَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ مَرُّوا