تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
تَفْسِيرُ سُورَةِ المِّدثر وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كلهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَفْسِير سُورَة المدثر من آية ( 1 - 10 ) قَوْله : { يَا أَيهَا المدثر } الْمُتَدَثِّرُ بِثِيَابِهِ ؛ يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : هَذِهِ أوَّل آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ . قَالَ يَحْيَى : والعامَّة عَلَى أنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبك الَّذِي خلق } . قَالَ محمدٌ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفَسِّرُ المدَّثر : تدثَّر بِثِيَابِهِ وتلَثَّم . { قُم فَأَنْذر } من النَّار { وثيابك فطهر } تَفْسِيرُ قَتَادَةَ : لَا تَلْبَسْهَا عَلَى مَعْصِيَتِي ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ : إِنَّهُ لطاهر الثِّيَاب { وَالرجز فاهجر } يَعْنِي : الْأَوْثَانِ لَا تعْبُدْها . قَالَ محمدٌ : أَصْلُ الرُّجْزِ : الْعَذَابُ ، فَسُمِّيَتِ الْأَوْثَانُ رِجْزًا ، لِأَنَّهَا تُؤَدِّي إِلَى الْعَذَاب .