{ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } أَي : يشْهد عَلَيْهِم ؛ أَنَّهُ قد بلغ رِسَالَة ربه ، وَأقر بالعبودية على نَفسه . [ آيَة 160 - 162 ] { فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيل الله كثيرا } قَالَ مُجَاهِد : صدوا أنفسهم وَغَيرهم . { لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاة والمؤتون الزَّكَاة } قَالَ قَتَادَة : اسْتثْنى الله مِنْهُم من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَمَا أنزل عَلَيْهِم ، وَمَا أنزل على نَبِيَّ الله .
قَالَ مُحَمَّد : اخْتلف ( ل 77 ) القَوْل فِي إِعْرَاب { وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ } فَقَالَ بَعضهم : الْمَعْنى : يُؤمنُونَ بِمَا أنزل إِلَيْك ، وبالمقيمين الصَّلَاة ؛ أَي : ويؤمنون بالنبيين المقيمين الصَّلَاة .
وَقَالَ بَعضهم : الْمَعْنى : وَاذْكُر المقيمين الصَّلَاة ، وهم المؤتون الزَّكَاة .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 420
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٢٠