فِي الْإِسْلَام ؛ فَإِن الْحرم لَا يمْنَع من حد ، من أصَاب حدا أقيم عَلَيْهِ . { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاس حج الْبَيْت } قَالَ مُحَمَّد : الْحَج فِي اللُّغَة مَعْنَاهُ : ( ( الْقَصْد ؛ يُقَال : حججْت الشَّيْء أحجه حجا ؛ إِذا قصدته مرّة بعد مرّة ، وَمن هَذَا قَول الشَّاعِر :
( وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة . . . يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا )
أَي : يكثرون الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ ؛ لسؤدده ، وَكَانَ الرئيس يعتم بعمامة صفراء تكون علما لرئاسته .
قَوْله : { مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا }
يَحْيَى : ( عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ) ( ( أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [ إِنَّ اللَّهَ قَالَ ] : { مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا } فَمَا السَّبِيل ؟ قَالَ : الزَّاد والراحة ) ) .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 304
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٠٤