( أَخْبَرَنَا ) عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : ( ( الْحَجُّ فَرِيضَةٌ ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ ) ) .
وَالْقِرَاءَة على هَذَا التَّفْسِير : بِنصب الْحَج ، وَرفع الْعمرَة ، ومقرأة الْعَامَّة : بِالنّصب فيهمَا .
قَوْله تَعَالَى : { فَإِن أحصرتم } الْإِحْصَار : أَن يعرض للرجل مَا يحول بَينه وَبَين الْحَج من مرض أَو عَدو { فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي } قَالَ ابْن عَبَّاس : مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي شَاة { وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ } قَالَ عَطَاء : كل هدي بلغ الْحرم ثمَّ عطب - فقد بلغ مَحَله ، إِلَّا هدي الْمُتْعَة والمحصر .
قَالَ مُحَمَّد : الْمحل : الْموضع الَّذِي يحل [ فِيهِ النَّحْر ] ؛ وَهُوَ من : حل يحِل ؛ أَي : وَجب يجب . { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نسك } .
يحيى : عَن مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ( ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 207
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٠٧