تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فِي حَقّهَا وصدقها . { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض } فَهُوَ يحكم فيهمَا بِمَا يُرِيد { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ من ولي وَلَا نصير } يمنعكم إِن أَرَادَ بكم عذَابا . قَالَ مُحَمَّد : قَوْله : { أَلَمْ تَعْلَمْ } لفظ : { ألم } هَا هُنَا لفظ الِاسْتِفْهَام ؛ وَمَعْنَاهُ : التَّوْقِيف والتقرير ؛ وَمعنى الْآيَة : أَن اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - يملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ ؛ فَهُوَ أعلم بِوَجْه الصّلاح فِيمَا يتعبدهم بِهِ من نَاسخ ومنسوخ ، وَغير ذَلِكَ . قَوْله تَعَالَى : { أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى من قبل } قَالَ قَتَادَة : كَانَ الَّذِي سَأَلُوا مُوسَى أَن قَالُوا : { أَرِنَا الله جهرة } { وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضل سَوَاء السَّبِيل } [ أَي : قصد ] الطَّرِيق . [ آيَة 109 - 110 ] قَوْله تَعَالَى : { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أهل الْكتاب } يَعْنِي : من لم يُؤمن مِنْهُم ( لَوْ