تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
الِاخْتِلَافَ " 1 . وَقَوْلُهُ : فَيُقَالُ : إنَّ عَلِيًّا رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ . قُلْت : أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ 2 . آخِرُهُ ، ولله الحمد على إكماله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وسلم 3 .
هامش
1 أخرجه ابن أبي شيبة [ 4 / 409 - 410 ] ، كتاب البيوع والأقضية : باب في بيع أمهات الأولاد ، حديث [ 21590 ] . 2 أخرجه عبد الرزاق [ 7 / 291 - 292 ] ، برقم [ 13224 ] . 3 ثبت في الأصل : ذكر ابن قدامة في " الكامل " ما يدل على أن علياً عليه السلام لم يرجع عن ذلك رجوعاً صريحاً إنما قال لعبيدة وشريح : أقضيا كما كنتم تقضون ؟ فإني أكره الاختلاف وهو واضح في أنه لم يرجع من اجتهاده ، ولكن أذن لهما أن يقضيا باجتهادهما الموافق لرأي من تقدم . قال ابن قدامة : وروى صالح عن أحمد أنه أنه قال : أكره بيعهن ، وقد باع علي بن أبي طالب عليه السلام وظاهر هذا أنه يصح البيع من الكراهية والمذهب الأول ، وقد ادعى جماعة من المتأخرين الإجماع على منع بيعهن ، وأفراد ابن كثير كلاماً على هذه المسألة في جزء مفرد وقال : تلخص لي عن الشافعي أربعة أقوال فيها ، وفي المسألة من حديث هي ثمانية أقوال ، وقد روي في " الجامع " أن علياً عليه السلام أوصى لأمهات الأولاد في مرضه . قال المرادي : هذا يدل على أنهن يعتقن بعد موته عليه السلام . انتهت الحاشية . تتم الكتاب بحمد الله الملك الوهاب بعناية سيدنا الفقيد العارف الفاضل ، من عز الشبيه له والمماثل ، فخر الأواخر على الأوائل ، من لو كان الورع شخصاً ماثلاً لما كان إلا إياه ، أو كان في الأرض بدر طالع لما كان إلا محياه ، ضياء الإسلام والدين إسماعيل ابن محمد حنش حرس الله ذاته وتولى مكافأته . وكان الفراغ من تحصيله يوم الثلاثاء لعله ثاني شهر صفر الخير سنة سبع وستين ومائة وألف 1167 ا . ه - . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم آمين . وثبت في ط : تم الكتاب ، والحمد لله الذي بنعمة تتم الصالحات . وجد في آخر النسخة المنقول عنها ما نصه : فرغ منه كاتبه كاتبه أحمد بن أبي بكر بن علي الشافعي الحسن الأسيوطي الأصل في مستهل ربيع الأول سنة أربعين وثمانمائة من خط مصنفه رضي الله عنه ، وأما النقط ففي نسخة الأصل في مواضع قليلة ، ورأيت بخطه في آخرها فرغه مختصره أحمد بن علي بن حجر تعليقاً في 21 شوال سنة 812 حامداً لله مصلياً على نبيه محمد وعلى آله وصحبه ومسلماً ، ثم فرغ منه تتبعاً في جمادي الآخر سنة 820 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 523 | ابن حجر العسقلاني