تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
فِي مُصَنَّفِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ جِدًّا : " أَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ " 1 ، وَقَالَ ابْنُ الطَّلَّاعِ : رَوَى فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ . قُلْت : لَمْ أَرَ لِذَلِكَ إسْنَادًا . حَدِيثُ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا جَعَلَ اللَّهُ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ " ، تَقَدَّمَ فِي " حَدِّ الشُّرْبِ " . 2014 - قَوْلُهُ : " إذَا اسْتَضَافَ مُسْلِمٌ لَا اضْطِرَارَ بِهِ مُسْلِمًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ ضِيَافَتُهُ " ، وَالْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي الْبَابِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، انْتَهَى . فَمِنْ الْأَحَادِيثِ : حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ : " الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ " ، تَقَدَّمَ فِي " الْجِزْيَةِ " . وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ 2 ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . وَحَدِيثُ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " ليلة الضيق حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَصْبَحَ بِبَابِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ ، إنْ شَاءَ اقْتَضَى ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ " 3 ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ ، وَلَهُ مِنْ حَدِيثِهِ : " أَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا ، فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، حَتَّى يَأْخُذَ لَيْلَةً مِنْ مَالِهِ " ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ أَيْضًا 4 . وَحَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ؛ " قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّك تَبْعَثُنَا ، فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَا ، فَمَا تَرَى ؟ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ ، فَاقْبَلُوهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ " 5 ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَفِي " الْأَوْسَطِ " عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : " دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ ، فَدَعَا بِمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَانَا عَنْ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ ، لتكلفت لكم " 6 . 2015 - قوله : " وَرَدَتْ أَخْبَارٌ فِي النَّهْيِ عَنْ الطِّينِ الَّذِي يُؤْكَلُ ، وَلَا يَثْبُتُ مِنْهَا شَيْءٌ . قُلْت : جَمَعَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَهْ فِي ذَلِكَ جُزْءًا فِيهِ أَحَادِيثُ ، لَيْسَ فِيهَا مَا يَثْبُتُ ، وَعَقَدَ لَهَا الْبَيْهَقِيُّ بَابًا ، وَقَالَ : لَا يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَرُوِيَ فِيهَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : " مَنْ انْهَمَكَ عَلَى
هامش
= نووي ] ، كتاب القسامة : باب [ 9 - 14 / 1671 ] . 1 أخرجه عبد الرزاق [ 10 / 107 - 108 ] ، كتاب العقول : باب المحاربة ، حديث [ 18541 ] ، عن إبراهيم عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة رضي الله عنه فذكره ، وعلته صالح هذا وقد تقدم الكلام عنه . 2 تقدم تخريجه . 3 تقدم تخريجه . 4 تقدم تخريجه . 5 تقدم تخريجه . 6 تقدم تخريجه .