تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 20 إِلَى آيَة 27 . { وَجَاء من أقْصَى الْمَدِينَة } أنطاكية { رجل يسْعَى } يسْرع ، وَهُوَ حبيب النَّجَّار .
تَفْسِير مُجَاهِد قَالَ : كَانَ [ رجلا ] من قوم يونُسَ وَكَانَ بِهِ جذامٌ ، فَكَانَ يطِيف بآلهتهم يدعوها فَلم يُغن ذَلكَ عَنْهُ شَيْئا ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا إِذْ هُوَ بِجَمَاعَة فَدَنَا مِنْهُم ؛ فَإِذا نَبِي يَدعُوهُم إِلَى اللَّه وَقد قتلوا قبله اثْنَيْنِ ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلَام النَّبِيّ قَالَ : يَا عبْدَ اللَّه ، إِن معي ذَهَبا ، فَهَل أَنْت آخذه مني وأتبعك وَتَدْعُو اللَّه لي ؟ قَالَ : لَا أُرِيد ذهبك وَلَكِن ابتعني فَلَمَّا رَأَى الَّذِي بِهِ دَعَا اللَّه لَهُ فبرأ ، فَلَمَّا رَأَى مَا صُنع بِهِ قَالَ : { يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يسألكم أجرا } لما كَانَ عرض عَلَيْهِ من الذَّهَب فَلم يقبله مِنْهُ { وَمَا لِي لَا أَعْبُدُ الَّذِي فطرني } إِلَى قَوْله : { فاسمعون } أَي : فاسمعو مني قولي ، دعاهم إِلَى الْإِيمَان فَلَمَّا سَمِعُوهُ قَتَلُوهُ ، فَقيل لَهُ : ادخل الْجنَّة . قَالَ مُجَاهِد : أَي :
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 42
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٢