تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
{ ألم يأتكم نبأ } خبر { الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فذاقوا وبال } يَعْنِي : عُقُوبَة { أَمرهم } هُوَ الَّذِي عذَّب بِهِ الْأُمَم السَّالفة فِي الدُّنْيَا حِين كذبُوا رسلهم ، يحذر الْمُشْركُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ بِمن كفر قبلهم { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم } يَعْنِي : عَذَاب جهنّم بعد عَذَاب الدُّنْيَا . { فَقَالُوا أبشر يهدوننا } إنكارا لذَلِك . { وَاسْتغْنى الله } عَنْهُم { وَالله غَنِي } عَن خلقه { حميد } اسْتوْجبَ عَلَيْهِم أَن يحمدوه . { يَوْم يجمعكم ليَوْم الْجمع } يَعْنِي : يَوْم الْقِيَامَة { ذَلِكَ يَوْمُ التغابن } يتغابنون فِي الْمنَازل عِنْد اللَّه ؛ فريقٌ فِي الْجنَّة وفريقٌ فِي السعير . تَفْسِير سُورَة التغابن من الْآيَة 11 إِلَى آيَة 13 . { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذن الله } بِقَضَاء اللَّه { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يهد قلبه } أَي : إِذا أَصَابَته مصيبةٌ سلّم وَرَضي ، وَعرف أَنَّهَا من اللَّه .