{ وأزلفت الْجنَّة } أَي : أدنيت { لِلْمُتَّقِينَ } . { هَذَا مَا توعدون } يَعْنِي : الْجنَّة { لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ } ( ل 336 ) الأواب : الرَّاجِع عَن ذَنبه { وَجَاء بقلب منيب } أَي : لَقِي الله . { ادخلوها بِسَلام } تَفْسِير السُّدي : تَقوله لَهُم الْمَلَائِكَة { ذَلِك يَوْم الخلود } .
يَحْيَى : عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلا مَوْتٌ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلا مَوْتٌ " . { لَهُم مَّا يَشَاءُونَ } إِذا اشتهوا الشَّيْء جَاءَهُم من غير أَن يدعوا بِهِ { وَلَدَيْنَا مزِيد } .
يَحْيَى : عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن عبد الله ابْن عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : " سَارِعُوا إِلَى الْجَمْعِ فِي الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ -
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 275
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٧٥