رَحْمَتَهُ } وَهُوَ الْمَطَر { وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ } الرب المستحمد إِلَى خلقه { وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ } يَعْنِي : أَنه يجمعهُمْ يَوْم الْقِيَامَة { وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } فبمَا عملت أَيْدِيكُم { وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ } .
قَالَ محمدٌ : قَرَأَ يحيى { فَبِمَا } وَأهل الْمَدِينَة يقرءُون { بِمَا } بِغَيْر فَاء . { وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ } يَقُوله للْمُشْرِكين مَا أَنْتُم بسابقي الله حَتَّى لَا يبعثكم ثمَّ يعذبكم { وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ } يمنعكم من عَذَابه { وَلاَ نَصِيرٍ } ينتصر لكم .
تَفْسِير سُورَة الشورى من الْآيَة 32 إِلَى آيَة 39 . { وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ } السفن { فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ } كالجبال . قَالَ محمدٌ : ذكر ابْن مُجَاهِد أَن نَافِعًا قَرَأَ { الْجَوَارِي } بياء فِي الْوَصْل وَبِغير يَاء فِي الْوَقْف .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 169
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦٩