تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
{ وأورثنا بني إِسْرَائِيل الْكتاب } بعد الْقُرُون الأولى . { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } يَعْنِي : مَا وعده أَن يُعْطِيهِ فِي الْآخِرَة ( ل 305 ) , وَيُعْطِي من آمن بِهِ { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار } وَهِي صَلَاة مَكَّة قبل أَن تفترض الصَّلَوَات الْخمس حِين كَانَت الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ غَدْوَةً وَرَكْعَتَيْنِ عَشِيَّةً . تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة 56 إِلَى آيَة 58 . { بِغَيْر سُلْطَان أَتَاهُم } بِغَيْر حجَّة أَتَتْهُم { إِنْ فِي صُدُورهمْ } أَي : لَيْسَ فِي صُدُورِهِمْ { إِلا كِبْرٌ مَا هم ببالغيه } يَعْنِي : أملَهم فِي محمدٍ وَأهل دينه أَن يهْلك ويهلكوا . { لخلق السَّمَاوَات وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ } أَي : أَشد , يَعْنِي : شدَّة خلقهَا وكثافتها وعرضها وطولها ؛ أَي : فَأنْتم أَيهَا الْمُشْركُونَ تقرون بِأَن اللَّه هُوَ الَّذِي خلقهَا , وتجحدون بِالْبَعْثِ { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } أَنهم مبعوثون { وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى } الْكَافِر عمي عَن الْهدى { وَالْبَصِيرُ } الْمُؤمن