قال إبراهيمُ بنُ أدهمَ : كُلِ الحلالَ ، وادعُ بما شئتَ .
وقالَ لرجل : اعبدِ اللَّهَ سرًّا ، حتى تخرجَ على الناسِ يومَ القيامةِ ( كمينًا ) ( 1 ) .
ومما أنشدَ بعضُهم :
أروحُ وقد ختمتُ على فؤادِي . . . بحبِّكَ أنْ يحلَّ به سِواكَا
فلو أنِّى استطعتُ غضضتُ طَرفِي . . . فلم أبصرْ به حتَّى أراكَا
أحبُّكَ لا ببعْضِي بل بكُلِّي . . . وإنْ لم يُبقِ حبُّك لي حِراكَا
ويقبُحُ مِن سواكَ الفعلُ عندِي . . . وتفعلُه فيحسُنُ منكَ ذاكَا
وفي الأحبابِ مخصوصٌ بوجدٍ . . . وآخرُ يدَّعي معه اشترَاكَا
إذا اشتبكتْ دموعٌ في خدود . . . تَبَيَّن مَن بكى مِمَّنْ تباكَى
فأمَّا منْ بكَى فيذوبُ وجْدًا . . . وينطقُ بالهَوى من قد تَشَاكَا
تم الكتاب بحمد الله وعونه ، وصلَّى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .
. . .
هامش
( 1 ) سقط مقدار ورقة في المخطوط ( 10 ب ، 11 أ ) و ( ق 11 / ب ) تبدأ ب - : " بي فيقول إنما أبطأ بك