وقال الأعمى التطيلي في أسد نحاس يغدق الماء من قطعة :
فكأنه أسدُ السما . . . ءِ يمجُّ من فيه المجرهْ
وقال يعلى بن إبراهيم الإدريسي في صور نحاسٍ تقذفُ الماء من أفواهها :
وتنبذُ الماءَ من أفواهها صورٌ . . . منها وتحسبها والماءُ مرتدفُ
تثاءبتْ في أوانِ القرِّ واحتفلتْ . . . أنفاسها والهوى في جسمها كثفُ
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 74
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٧٤