وينسب إلى ابن المعتز فيه :
أنظر إليهِ كأنه في جذعهِ . . . إذ وشحوهُ بالحبال ودرعا
رامٍ رمى عن قوسه بمفوق . . . وأرادَ صحةَ وقعه فتسمعا
ومن جيد العشر المجهول قائله في المصاليب :
أنظرْ إليهمْ في الجذع كأنهمْ . . . قد فوقوا يرمونَ بالنشابِ
أو عصبة عزموا الرحيل فنكسوا . . . أعناقهمْ أسفاً على الأحباب
وينسب إلى ابن المعتز في مباضع الفصادِ من قطعة :
كأنما الدستُ إذ حواها . . . وقد أعدتْ ليوم فصدِ
أقلامُ تبرٍ مخرقاتٌ . . . قد استمدتْ بلازوردِ
وقال ابن حمديس يشبه الشيب :
ولى شبابي وراع شيبي . . . مني سربَ المها وفضه
كأنما المشط في يميني . . . أجرُّ منهُ خيوط فضهْ
وقال ابن اللبانة :
بلدٌ أعارته الحمامةُ طوقها . . . وكساهُ حلةَ ريشه الطاووس
فكأنَّ أنهارَ المياهِ سلافةٌ . . . وكأنَّ ساحاتِ الديارِ كؤوسُ
وقال من قطعةٍ في منارة :
إذا نظرتْ منها النواظرُ دوحةً . . . بدا زرقُ أعلاها من النارِ نورها
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 168
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص١٦٨