تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُد وَجَرِيرٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُد
هامش
= أخرجه الدارقطني 4 / 101 ، كتاب الجهاد : 2 ، والطبراني كما في نصب الراية 3 / 414 ، عن قيس بن الربيع عن محمد بن علي عن أبي حازم مولى أبي رهم عن أبي رهم به . قال الزيلعي في نصب الراية 3 / 414 ، قال في التنقيح أي ابن عبد الهادي - قيس ضعفه بعض الأئمة وأبو رهم مختلف في صحبته . حديث المقداد بن عمرو : أخرجه الدارقطني 4 / 102 ، كتاب الجهاد : رقم 8 ، والبزار كما في نصب الراية 3 / 414 ، من طريق موسى بن يعقوب حدثتني عمتي قريبة بنت عبد الله عن أمها كريمة بنت المقداد عن ضباعة بن الزبير عن المقداد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى للفرس سهمين يوم خيبر . قال الزيلعي في نصب الراية : موسى بن يعقوب فيه لين وشيخته قريبة تفرد هو عنها . وقال أبو الطيب آبادي في التعليق المغني 4 / 102 - 103 ، في إسناده قريبة بنت عبد الله قال في الميزان هي بنت عبد الله بن وهب بن زمعة تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب انتهى وموسى بن يعقوب هو الزمعي المديني وثقه ابن معين وقال أبو داود ؛ هو صالح ، وقال النسائي : ليس بالقوي وقال ابن المديني : ضعيف منكر الحديث كذا في الميزان . وأخرجه الحارث بن أسامة 657 - بغية الباحث ، والدارقطني 4 / 103 ، والطبراني في الكبير كما في المجمع عن الواقدي عن موسى بن يعقوب به . إلا أنه وقع في رواية الحارث والطبراني بلفظ : أنه ضرب له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر سهمين لفرسه سهم ، وله سهم . أما رواية الدارقطني فهي موافقة للرواية الأولى في العطاء إلا أن الأولى كانت يوم خيبر والثانية يوم بدر . قال الهيثمي في المجمع 5 / 345 ، وفيه الواقدي وهو ضعيف وذكره الحافظ بن حجر في المطالب العالية 2 / 160 ، وعزاه للحارث . حديث أبي كبشة الأنماري : أخرجه الدارقطني 4 / 101 ، كتاب الجهاد : رقم 1 ، والبيهقي 6 / 327 ، والطبراني في الكبير 22 / 856 ، من طريق معلى بن أسد ثنا محمد بن حمران ثنا عبد الله بن بسر عن أبي كبشة الأنماري قال : لما فتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة كان الزبير على المجنبة اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى فلما دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة وهدأ الناس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح عنهما وقال : إني قد جعلت للفرس سهمين وللفارس سهما فمن نقصهما نقصه الله . قال الزيلعي في نصب الراية 3 / 414 ، ومحمد بن حمران القيسي قال النسائي : ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات . وقال يخطئ وعبد الله بن بسر قال في التنقيح وعبد الله بن بسر السكسكي تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال النسائي : ليس بثقة وقال يحيى القطان لا شيء وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات . والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5 / 345 ، وقال : رواه الطبراني وفيه عبد الله بن بسر الحبراني وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور . وقال الحافظ بن حجر في تخريج أحاديث المختصر 2 / 367 : هذا حديث غريب ورجاله تقات إلا عبد الله بن بسر الحبراني فيه مقال . حديث زيد بن ثابت : = =