تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
1389 - حَدِيثُ " نُصِرْت بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ 1 ، وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا الْحَدِيثَ وَفِيهِ قِصَّةٌ 2 . 1390 - قَوْلُهُ كَانَتْ الْغَنَائِمُ لَهُ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ خَاصَّةً يَفْعَلُ بِهَا مَا شَاءَ وَفِي ذَلِكَ نَزَلَ قَوْله تَعَالَى : { يَسْأَلُونَك عَنْ الْأَنْفَالِ قُلْ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ والرسول } لم تَنَازَعَ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ الْبَيْهَقِيّ فِي السُّنَنِ مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ كنت الْأَنْفَالُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَيْءٌ مَا أَصَابَتْ سَرَايَا الْمُسْلِمِينَ أَتَوْهُ بِهِ فَمَنْ حَبَسَ مِنْهُ شَيْئًا فَهُوَ غُلُولٌ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ فَنَزَلَتْ يَسْأَلُونَك عَنْ الْأَنْفَالِ وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ عَطَاؤُهُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ الْوَقْعَةَ 3 . 1391 - قَوْلُهُ ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ فَجُعِلَ خُمُسُهَا مَقْسُومًا خَمْسَةَ أَسْهُمٍ وَجُعِلَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهَا لِلْغَانِمِينَ لِحَدِيثِ الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ إنَّمَا يُعْرَفُ مَوْقُوفًا كَمَا سَيَأْتِي لَكِنْ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثَانِ أَحَدُهُمَا عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ لَمَّا وَافَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ أَيْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَهُمْ مَعَ مَنْ شَهِدَهَا وَأَسْهَمَ لِمَنْ غَابَ عَنْهَا غَيْرَهُمْ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 4 ، وَالثَّانِي حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فَقَدِمَ أَبَانُ بَعْدَ خَيْبَرَ فَلَمْ يُسْهِمْ لَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد 5 ، وَأَمَّا لَفْظُ الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا وَكِيعٌ نَا شُعْبَةُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ غَزَوْا نَهَاوَنْدَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فَكَتَبَ عُمَرُ إنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ
هامش
1 أخرجه البخاري 1 / 435 - 436 ، كتاب التيمم : باب 1 حديث 335 ، ومسلم 1 / 370 - 371 ، كتاب المساجد : حديث 3 / 521 ، والنسائي 1 / 210 - 211 ، كتاب الطهارة : باب التيمم بالصعيد 432 ، والدارمي 1 / 322 ، والبيهقي 1 / 212 ، وأحمد 3 / 304 ، عنه مرفوعا بلفظ : أعطيت خماس لم يعطهن أحد فذكره . 2 أخرجه البخاري 6 / 149 ، كتاب الجهاد : باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نصرت بالرعب مسيرة شهر " حديث 2977 . وأخرجه مسلم 1 / 371 ، كتاب المساجد : حديث 5 / 523 ، والترمذي 1 / 105 ، كتاب السير : باب ما جاء في الغنيمة 1553 ، وأحمد 2 / 412 ، وأبو عوانة 1 / 395 ، والبيهقي 2 / 432 ، وفي دلائل النبوة 5 / 472 ، والبغوي في شرح السنة 7 / 6 - بتحقيقنا ، من طريق العلاء بن عبد الرحمن عنه بلفظ : " فضلت على الأنبياء بست " . 3 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6 / 293 . 4 أخرجه البخاري 6 / 273 ، كتاب فرض الخمس : باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين حديث 3136 ، ومسلم 4 / 1946 ، كتاب فضائل الصحابة : باب من فضائل جعفر بن أبي طالب حديث 169 / 2502 . 5 أخرجه البخاري 7 / 561 ، كتاب المغازي : باب غزوة خيبر حديث 4238 ، وأبو داود 3 / 73 ، كتاب الجهاد : باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له حديث 2723 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 221 | ابن حجر العسقلاني