في نفوسنا بالوهم الكاذب والخيال الشعري ، لأنه لا يعلم الله إلا الله فلا " نشبه " لأنه ليس كمثله " شيء " ولا نعطل لأنه هو اللطيف الخبير ، وهو السميع البصير . فلذلك كتب الاسم على العلم لا على التسميةس .
وكذلك حذفت ألف كثيرمن أسماء الفاعل مثل : ( قادِر ) و ( عالِم ) وذلك أن هذه الألف زائدة في وسط الكلمة فهي لمعنى في نفس معنى الكلمة .
فهذه الكلمة لها تفاصيل في معناها إلى وصف وصفة . ولذلك جعل الألف في وسط الكلمة . فما كان منها يدرك فرقانه حقا أو كان سفليا كتب بالألف ، وما لا ندركه أو كان علويا شريفا يحذف ألفه .
وكذلك الألف الزائدة في الجموع السالمة والمكسرة . وفي مصار بعض الأفعال ( مثل القانِتات والقانِتين ) والأبرار والجلال والإكرام واختلاف واستكبر فإنها كلها وردت لمعنى مفصل اشتمل عليه معنى تلك اللفظة " فتحذف " حيث يبطن التفصيل وتثبت حيث يظهر .
وكذلك الألف الزائدة مع النون للمبالغة في الاسم مثل عمران دون الفعل السفلي في الملك " نحو الخسران فإن الفعل السفلي في الملك
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٦٨