طبقة في الناس عند الله وأنهم مكرمون عنده يغذيهم وينعم عليهم ولا يؤاخذهم بذنب .
وكذلك عضدت الهمزة بالياء في أربعة أحرف تنبيها على اختصاص معنى الكلمة بظهوره في المعنى الملكوتي .
منها : في يونس ( مِن تِلقائي نَفسي ) هو التلقاء الخاص الذي يظهر من قبل النفس ورأيها .
وفي النحل : ( وَإِيتاي ذي القُربى ) هو الإيتاء الخاص الذي بينه .
وفي طه : ( وَمِ ، ءاناىء اللَيل ) هي آناء خاصة ملكوتية غير معينة بالحس .
وفي الشورى : ( أَو مِن وَراىء حِجاب ) هو الوراء الخاص بالملكوت الذي يظهر بالحجاب .
وهذه جوامع كلمات تندرج تحتها جزئيات . وقد قال بعض المصنفين ، إن هذه اآيات زائدة بعد الهمزة وهو ضعيف ، وجهة " العضد " أول بها . والله أعلم .
وإن كان الساكن قبل الهمزة غير الألف مثل الخبء وبرىء فإنها لا
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 44
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٤٤