الفعل لم يكن هناك إشكال ولا يحتاج إلى ما قال ابن عطية .
9 - ( ربنا إنك جامع الناس . . ) . خبر في معنى الإِقرار ، والتذلل ، واللام في ( ليوم ) إمّا للتوقيت أو للتعليل على حذف تقديره : لجزء يوم .
و ( الميعاد ) مصدر " أَوْعد " في الشر ، والآية تضمنت " الوعد " و " الوعيد " ، وغلب فيها معنى التخويف .
10 - ( إن الذين كفروا . . ) المناسب تفسيرهم بنصارى نجران ؛ لموافقة سبب النزول .
فإن قلت : وكذلك المؤمنون لا تغنى عنهم أموالهم ، ولا أولادهم من الله شيئًا ، قال تعالى : ( وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا . . ) .
قال : فالجواب : أن المؤمنين ينفعهم مالهم بإنفاقه في سبيل الله والولد الصالح يدعو لأبيه بعد موته ، فينتفع بدعائه بخلاف الكافر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 459
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٥٩