تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
246 - ( إذ قالوا . . ) ابن هشام : " لا يصح تعلق ( إذ ) ب‍ ( فعل ) الرؤية ، لأنه لم ينته علمه أو نظره إليهم في ذلك الوقت وإنما العامل مضاف محذوف أي : ( ألم تر ) إلى قضيتهم أو خبرهم إذ التعجب إنما هو من ذلك ، لا من ذواتهم . 248 - الزمخشري : " إن قلت : ما وزن ( التابوت ) ؟ قلت : لا يخلو أن يكون " فعلوتا " ، أو " فاعولا " لا " جائز " أن يكون " فاعولا ، لقلة نحو : " سلس " ، و " قلق " ؛ ولأنه تركيب غير معروف فهو إذاً " فعلوت " من التوب " انتهى . أراد أنه إذا كان " فاعولا " تكون التاء أصلية ، ويلزم فيه أن تكون فاء الكلمة ، ولامها حرفًا واحدًا كما في " سلس " ، و " قلق " ويلزم عليه اجتماع المثلين ، وهو قبيح في " علم التصريف " ، لأنه أوله تاء ، وآخره تاء ، وإذا كان على وزن " فعلوت " تكون تاؤه زائدة ؛ لأنها ليست في موضع الفاء ولا العين ، ولا اللام فهي زائدة فلهذا كان " فعلوت " أحسن .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 322 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة