شُرِطَ في الحال الانتقال ، لكونها هيئة الفاعل ، والمفعول " التي " يكون عليها كل واحد منهما ، وتلك الهيئة هي غير لازمة ، بل هي صفات متنقلة نحو قوله تعالى : ( وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا ) ، و ( يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا . . ) . ومثل : " دعوت الله سميعا " ، ومعلوم أن البعث لا يكون إلا على صفة " الحياة " ، والحق لا يكون إلا مصدقا ، والله تعالى لم يزل سميعًا ، وهذا عند النحويين يسمونه حالًا مؤكدة ؛ لأن الحال صفة في المعنى ، والصفة قد تكون بيانًا ، وقد تكون توكيدًا .
101 - ( وراء ظهورهم . . ) كناية عن البعد ، وإلا فظاهر اللفظ يقتضي أنهم طرحوه بين أيديهم .
106 - ( ما ننسخ . . ) . استدل بها الفخر في " المحصول " : على جواز النسخ .
وردّه السرّاج في " التحصيل اختصار المحصول " : بأنها قضية
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 271
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٧١