واقعة على صفته لا على ذاته ؛ لأنها لا تقع على من يعقل . ويؤخذ منه الاكتفاء في الشهادة ، والأحكام بالصفة ، ومثله في " كتاب اللقطة " من " المدونة " في مسألة : من اعترفت بيده دابة . والموثوقون في ذلك متفاوتون منهم من يكتب الصفة ، والتعريف بعين المشهود عليه ، وأنه هو فلان بن فلان ، وهذا أبلغ ، ومنهم من يكتفي بالصفة .
وقد يقال : الإِتيان بالمُعْجِزات قرائن تقوم مقام التعيين .
91 - ( وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا . . ) . الأُبَّذي في " شرح الجزولية " : إنما
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 270
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٧٠