السياق لا من تقديم المجرور .
قيل : لو اقتضى التقديم الحصر لاقتضى نقيضه عدم الحصر في مثل ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ ) .
وأجيب : بأن اللازم ؛ لاقتضاء نقيضه لا حصر ، وهو أعم من عدم الحصر .
قيل : لو اقتضاه ، لاقتضاه في قوله : ( وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 ) .
وأجيب : بأنَّا إنما نَدْعِي ذلك ظاهرًا لا نصًّا .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 248
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٤٨