فإن قلت : يكون المطلوب حمده " تعالى " لمجموع المحامد من حيث هو مجموع .
قلت : صيغ العموم كلية لا كلٌ .
فإن قلت : قد ثبت الحمد للمخلوق فأين العموم ؟ .
فالجواب : أنه ، وإن ثبت للمخلوق فهو مجاز لا حقيقة .
النووي في " الأذكار " : سئل الحافظ أبو عمرو بن الصلاح عمن حلف أنه يحمد الله بجميع محامده .
فأجاب : بأنه لا يبر بقوله : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) ، " بل بأن " يقول :
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 245
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٤٥