تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الرحمن ليس بصفة ، بل عَلَم . وأما قول الزمخشري : إذا قلت : " الله رحمن هل يُصْرف أم لا ؟ " وقول ابن الحاجب : اختلف في صرفه " فخارج عن كلام العرب من وجهين : أنه لم يستعمل صفة ، ولا مجردًا من " ال " ، ويبين عَلَميته أنه في البسملة ، ونحوها بدل ( لا ) ، نعت ، وأن " الرحيم " بعده نعت له لا نعت لاسم الله سبحانه إذ لا يتقدم البدل على النعت ، وأن السؤال الذي سأله الزمخشري ، وغيره : لِمَ قدم الرحمن مع أن عادتهم تقديم غير الأبلغ ، كقولهم : عالم نحرير ، وجواد فياض ؟ ا ، فغير متجه وممَّا يوضح لك أنه غير صفته مجيئُه كثيرًا غير تابع نحو : ( الرَّحْمَنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ) ، ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ) .