والأسماء ، والأحكام ، والإِمامة .
فإذا وزعنا عدد الفرق الضالة على هذه المسائل الكثيرة بلغ العدد الحاصل مبلغًا عظيمًا .
وقولنا : ( أعوذ بالله ) . يتناول الاستعاذة من جميع تلك الأنواع ، والاستعاذة من الشيء لا يمكن إلَّا بعد معرفة المستعاذ منه ، وإلَّا بعد معرفة كون ذلك " الشيء " باطلا . وأما الأعمال الباطلة فهي عبارة عن كل ما ورد النهي عنه إمِّا في القرآن ، أو في الأخبار المتواترة ، أو في أخبار الآحاد ، أو في إجماع الأمة ، أو في القياسات الصحيحة .
ولا شك أن تلك المنهيات تزيد على الألوف .
وقولنا : ( أعوذ بالله ) . متناول لجميعها ، وجملتها .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 221
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٢١