" ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا ملة واحدة " . فدل على أن الإِثنين والسبعين موصوفون بالعقائد الفاسدة ، ثم إن ضلال كل فرقة منهم حاصل في مسائل كثيرة من المباحث المتعلقة بذات الله ، وبصفاته ، وبأحكامه ، وبأفعاله ، وبأسمائه ، وبمسائل الجبر ، والقدر ، والتعديل ، والتجويز ، والنبوات ، والمعاد ، والوعد ، والوعيد ،
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٢٠