تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
يَمْنَعُنَا السُّحُورَ وَلَا يَحِلُّ فِيهِ الصلاة فإذا اعترض فقدم حَرُمَ الطَّعَامُ وَحَلَّتْ الْغَدَاةَ الصَّلَاةُ " وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ جَابِرٍ بِلَفْظِ : " الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَأَمَّا الَّذِي يَذْهَبُ مُسْتَطِيلًا فِي الْأُفُقِ فَإِنَّهُ يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَيُحَرِّمُ الطَّعَامَ " 1 قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : 2 رُوِيَ مَوْصُولًا وَمُرْسَلًا وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ وَالْمُرْسَلُ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ 3 وَالدَّارَقُطْنِيّ 4 مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَغَلِطَ الْقَنَازِعِيُّ 5 فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ فَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ 6 مِثْلَهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ الثَّوْرِيِّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ وَوَقَفَهُ الْفِرْيَابِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ الثَّوْرِيِّ وَوَقَفَهُ أَصْحَابُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْهُ أَيْضًا وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ 7 فِي كِتَابِ مَعْرِفَةِ وَقْتِ الصُّبْحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا بِلَفْظِ : " لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ وَلَكِنْ الْفَجْرُ الَّذِي يَنْتَشِرُ عَلَى وُجُوهِ الرِّجَالِ " . حَدِيثُ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ " تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ 256 - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " إنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " 8
هامش
1 أخرجه الحاكم في المستدرك " 1 / 191 " من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله فذكره . 2 ينظر : " السنن الكبرى " للبيهقي " 1 / 377 " . 3 أخرجه أبو داود في " المراسيل " ص " 123 " ، حديث " 97 " . 4 أخرجه الدارقطني في " السنن " " 2 / 165 " ، حديث " 3 " ، وقال : هذا مرسل . 5 عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري ، أبو المطرف القنازعي : فقيه ، مالكي ، من رجال الحديث والتفسير . من أهل قرطبة . رحل إلى المشرق سنة 367 ه - ، وعاد سنة 371 والقنازعي نسبة إلى عمل " القنازع " وكان يصنعها ، ويرجح أنها صناعة القلانس " انظر دوزي 2 : 411 " له كتب ، منها " شرح الموطأ " و " عقد الشروط وعللها " و " اختصار تفسير ابن سلام " توفى سنة 413 ه‍ ينظر الأعلام 3 / 337 ، والديباج " 152 " . 6 أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " " 3 / 210 " ، حديث " 1927 " ، والدارقطني في " سننه " " 2 / 165 ، 166 " ، حديث " 4 " ، والحاكم في " المستدرك " " 1 / 191 " ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه ، وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد في الثوري موقوفاً . والله أعلم . 7 تقدمت ترجمته . 8 أخرجه البخاري " 2 / 99 " : كتاب الأذان : باب أذان الأعمى ، الحديث " 617 " ، ومسلم " 2 / 768 " : كتاب الصيام : باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ، الحديث " 36 / 1092 " ، ومالك " 1 / 74 " : كتاب الصلاة : باب قدر السحور من النداء ، رقم " 14 " ، والحميدي " 2 / 276 " رقم " 611 " والدارمي " 1 / 269 - 270 " كتاب الصلاة : باب في وقت أذان الفجر . والترمذي " 1 / 392 " : أبواب الصلاة : باب ما جاء في الأذان بالليل " 203 " ، والنسائي " 2 / 10 " : كتاب الأذان : باب المؤذنان للمسجد الواحد " 638 " وأحمد " 2 / 123 " وابن خزيمة " 1 / 209 " رقم " 401 " ، وابن حبان " 3473 ، 3474 ، 3475 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 1 / 82 " ، والطيالسي " 884 - منحة " ، والبيهقي " 1 / 380 " ، من طريق عن ابن عمر . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .