126 - حَدِيثُ " إذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ . . . " 1 الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ .
127 - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَقَيْتُ السَّطْحَ مَرَّةً فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 2 وَلَهُ طُرُقٌ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ 3 مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ وَهِيَ خَطَأٌ تُعَدُّ مِنْ قِسْمِ الْمَقْلُوبِ فِي الْمَتْنِ 4 .
هامش
1 تقدم تخريجه قريباً .
2 أخرجه أحمد " 2 / 12 " ، والبخاري " 1 / 246 - 247 " : كتاب الوضوء : باب من تبرز على لبنتين ، الحديث " 145 " ، ومسلم " 1 / 224 - 225 " : كتاب الطهارة : باب الاستطابة " 117 " ، الحديث " 61 / 266 " ، وأبو داود " 1 / 21 " : كتاب الطهارة : باب الرخصة في استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ، الحديث " 12 " ، والترمذي " 16 / 1 " : كتاب الطهارة : باب الرخصة في ذلك الحديث " 11 " ، والنسائي " 1 / 23 - 24 " : كتاب الطهارة : باب الرخصة في ذلك في البيوت ، وابن ماجة " 1 / 116 " : كتاب الطهارة : باب الرخصة في ذلك في الكنيف ، الحديث " 322 " ، والشافعي في " مسنده " " 65 " ، وأحمد " 2 / 41 " ، وابن خزيمة " 59 " ، والطحاوي " 4 / 234 " ، والبغوي في " شرح السنة " " 1 / 274 " حديث " 175 ، 1176 ، والبيهقي " 1 / 61 " ، وابن أبي شيبة " 1 / 151 " ، وابن الجارود " 30 " ، والطبراني " 12 / رقم 13312 " ، وابن عبد البر في التمهيد " 6 / 301 " من طرق عن ابن عمر .
3 أخرجه ابن حبان في " صحيحه " " 4 / 66 ، 267 - الإحسان " حديث " 1418 " من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر ، وبنفس اللفظ أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 4 / 234 " ، من هذا الطريق أيضاً .
4 المقلوب : هو في اللغة اسم مفعول من قلب الشيء .
وفي الاصطلاح : هو الحديث الذي أبدل فيه راويه شيئاً بآخر .
أقسامه : " 1 " قلب في الإسناد " 2 " فلب في المتن " 3 " قلب في الإسناد والمتن جميعاً .
" 1 " قلب الإسناد نوعان :
" 1 " أن يكون الحديث مشهوراً براو فيجعل مكانه آخر في طبقته ليرغب فيه لغرابته .
قال ابن دقيق العيد : وهذا هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث .
" 2 " أن يكون القلب بالتقديم والتأخير في رجال السنن ، كأن يكون الراوي منسوباً لأبيه مثلاً ، فيجعل اسمه مكان اسم أبيه وبالعكس .
" ب " قلب المتن : وهو أن يقع الإبدال في متن الحديث كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه " حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " قلبه الراوي فقال : " حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله " .
" ح " قلب الإسناد والمتن جميعاً : وهو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر وبالعكس .
وهذا قد يقصد به الإغراب فيكون كالوضع ، وقد يفعل اختباراً كما حصل للبخاري حين اختبره علماء بغداد .
المضطرب : هو في اللغة اسم فاعل من اضطرب .
وفي الاصطلاح : هو الحديث الذي تختلف الروايات فيه ، المتساوية شروط قبولها في القوة : بحيث نتعارض من كل الوجوه ، فلا جمع ولا نسخ ولا ترجيح .