جار نقلها من البيت الذي طلقت فيه إلى أقرب المواضع إليه . وعند الحسن وابن مسعود لا يجوز إخراجها إلا أن تُربَّى .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وإِسْحَاق والثَّوْرِيّ وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ من الصحابة وغيرهم أنه لا يجوز للمعتدة أن تنتقل من بيت زوجها حتى تنقضي عدتها . وعند بعض العلماء من الصحابة وغيرهم لها أن تعتد حيث شاءت وإن لم تعتد في بيت زوجها ، قال الترمذي : والقول الأول أصح .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وأَبِي حَنِيفَةَ المبتوتة تلزمها العدة في بيت زوجها . وعند أحمد لا يلزمها ذلك .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يجوز للمطلقة المبتوتة الخروج نهارًا لقصد الحاجة في قوله الجديد ، وبه قال أحمد . وعند أَبِي حَنِيفَةَ لا يجوز ، وهو قول قديم للشافعي .
* * *
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 326
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص٣٢٦