مدركًا للعصر باتفاق العلماء ؛ لأنه خرج إلى وقت تحل فيه الصلاة ، بخلاف مسألة إدراك الصبح .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ أنّ المستحب الإبراد بالظُّهِر في الحَرِّ وعند مالك التعجيل أفضل .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ الظهر في غير وقت الحر تقديمها أفضل وعند مالك الأفضل تأخيرها حتى يصير الفيء قدر الذراع وعند أَبِي حَنِيفَةَ تعجيلها في الشتاء أفضل ، وتأخيرها في الصيف أفضل ، ولا يراعى الإبراد .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ شرط الإبراد بالظهر أن يكون في موضع ينتابه الناس من البعد ، فأمَّا المصلي وحده والذي يصلي في مسجد قومه فلا يستحب له تأخير الصلاة في شدة الحر وعند أَحْمَد وإِسْحَاق وابن الْمُبَارَك لا يشترط ذلك ، وبه قال جماعة
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 107
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص١٠٧