تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
بِالنِّفَاقِ ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ } [ المُنَافِقُونَ : 4 ] . وَالْحِجَارَةُ تُعَبَّرُ بِالْقَسْوَةِ ، لِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : { فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } [ الْبَقَرَة : 74 ] . وَالْمَرِيضُ بِالنِّفَاقِ ، لِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } [ الْبَقَرَة : 10 ] . وَالْبَيْضُ يُعَبَّرُ بِالنِّسَاءِ ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } [ الصافات : 49 ] ، وَكَذَلِكَ اللِّبَاسُ ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ } [ الْبَقَرَة : 187 ] . وَاسْتِفْتَاحُ الْبَابِ يُعَبَّرُ بِالدُّعَاءِ ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا } [ الْأَنْفَال : 19 ] ، أَيْ : تَدْعُوا . وَالْمَاءُ يُعَبَّرُ بِالْفِتْنَةِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا { 16 } لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ } [ الْجِنّ : 16 - 17 ] . وَأَكْلُ اللَّحْمِ النِّيءِ يُعَبَّرُ بِالْغَيْبَةِ ، لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } [ الحجرات : 12 ] . وَدُخُولِ الْمَلِكِ مَحَلَّةً ، أَوْ بَلْدَةً ، أَوْ دَارًا تَصْغُرُ عَنْ قَدْرِهِ ، وَيُنْكَرُ دُخُولُ مِثْلِهِ مِثْلَهَا ، يُعَبَّرُ بِالْمُصِيبَةِ وَالذُّلِّ يَنَالُ أَهْلَهَا ، لِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا } [ النَّمْل : 34 ] . وَأَمَّا التَّأْوِيلُ بِدَلالَةِ الْحَدِيثِ كَالْغُرَابِ ، يُعَبَّرُ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ فَاسِقًا . وَالْفَأْرَةُ يُعَبَّرُ بِالْمَرْأَةِ الْفَاسِقَةِ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهَا فُوَيْسِقَةَ . وَالْضِلْعُ يُعَبَّرُ بِالْمَرْأَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوَجَ » . وَالْقَوَارِيرُ تُعَبَّرُ بِالنِّسَاءِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَنْجَشَةُ ،