تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وَإِسْحَاق ، وَاحْتَجُّوا بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ » ، والجور مَرْدُود . وَمن أجَازه قَالَ : إِنَّه مَيلٌ عَنْ بَعضهم إِلَى بعض ، وعدولٌ عَنِ الطَّرِيق الْأَحْسَن ، وَالْفِعْل الْأَفْضَل ، بِدَلِيل أَنَّهُ قَالَ : " فارجعه " وَلَو لم يكن نَافِذا لما احْتَاجَ إِلَى الرُّجُوع ، وَيدل عَلَيْهِ مَا روينَا أَنَّهُ قَالَ : « فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي » وَلَو كَانَت بَاطِلَة لما جَازَ إشهادُ الْغَيْر عَلَيْهَا . وَقَدْ فَضَّلَ أَبُو بَكْرٍ عَائِشَة بِجِدَادِ عِشْرِينَ وَسَقًا نَحَلَهَا إيَّاهَا دُونَ سَائِرِ أَوْلادِهِ ،