تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وفِيهِ مِنَ الأَدَبِ أَنَّ مَنْ أُهدِيَ إلَيْهِ طَعَامٌ وَهُو فِي جَمَاعَةٍ أَنَّهُمْ يُشَارِكُونَهُ فِيهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : « مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا » . قَالَ الإِمَامُ : وَهَذَا فِي الطَّعَامِ خَاصَّةً دُونَ سَائِرِ الأَمْوَالِ ، لأَنَّ الأَطْعِمَةَ تَتَسَارَعَ إِلَيْهَا شَهْوَةُ الإِنْسَانِ ، وَتَحْتَمِلُ الْمُشَارَكَةُ ، وَيُجْرَى فِيهَا الْمُسَامَحَةُ دُونَ غَيْرِهَا بابُ مَا كَانَ النّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحب من اللَّحْم 2851 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْزَجَانِيُّ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نَا أَبُو عِيسَى ، نَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : « أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ ، فَرُفِعَ