احْتَاجَ صَاحبه إِلى خفَّة يدٍ ، وَسُرْعَة فِي إمرارها على الْحلق حتّى لَا تختنق الذَّبِيحَة ، بِمَا ينالها من ألم الضغط .
رُوِي أَن رجُلا أحدّ شفرته وقدْ أَخذ شَاة ليذبحها ، فَضَربهُ عُمر بِالدرةِ ، فَقَالَ : أتْعذِّب الرُّوح ؟ أَلا فعلْت هَذَا قبْل أنْ تأْخُذها .
وَالِاخْتِيَار فِي الإِبِل النَّحْر ، وهُو أَن يقطع اللبة ، وفِي الْبَقر وَالْغنم الذّبْح ، وهُو قطع أَعلَى الْعُنُق ، لِأَن عنق الْبَعِير طَوِيل ، فإِذا قُطِع
شرح السنة — صفحة 220
مساهمون: البغوي
ص٢٢٠