غَيرهَا ، تقولُ لَهُ : أمسكني ، وَلَا تُطلقني ، ثُمَّ تزوج غَيْرِي ، فَأَنت فِي حِلٍّ من النَّفَقَة عَليّ ، وَالْقِسْمَة لي ، فَذَلِك قَوْله : { فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ } [ النِّسَاء : 128 ] .
وَلما كبِرت سودةُ ، جعلت نوبتها من رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَائِشَة .
بَاب الشِّقَاقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ
قَالَ اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا } [ النِّسَاء : 35 ] .
شرح السنة — صفحة 188
مساهمون: البغوي
ص١٨٨