أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ ، فَيَنْظُرُ يُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا ؟ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهَا شَيْئًا إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ » .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ
قَوْلُهُ : « بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ » الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْبَعِيرِ ، يُقَالُ : رَغَا الْبَعِيرُ يَرْغُو ، وَالْخُوَارُ : صَوْتُ الْبَقَرِ ، خَارَ الْبَقَرَةُ تَخُورُ ، وَالْيُعَارُ : صَوْتُ الشَّاةِ ، يُقَالُ : يَعَرَتِ الشَّاةُ تَيْعَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : « شَاةٌ لَهَا ثُؤَاجٌ » وَالثُّؤَاجُ : صَوْتُ النَّعْجَةِ ، يُقَالُ : ثَأَجَتِ النَّعْجَةُ تَثْأَجُ ثُؤَاجًا وَثَأْجًا .
شرح السنة — صفحة 497
مساهمون: البغوي
ص٤٩٧