بَلْ تَابُوا وَتَحَلَّلُوا مِمَّنْ جَنَوْا عَلَيْهِ ، وَسَأَلُوا أَبَاهُمْ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ، فَلَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْهُمْ صِفَةُ النِّفَاقِ .
وَقَوْلُهُ : « أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا » .
فَهُوَ أَنْ يَعْتَادَ تَرْكَ الإِخْلاصِ فِي الْعَمَلِ ، كَمَا جَاءَ : « التَّاجِرُ فَاجِرٌ » ، وَأَرَادَ : إِذَا اعْتَادَ التَّاجِرُ الْكَذِبَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ ، لَا أَنَّ نَفْسَ التِّجَارَةِ فُجُورٌ ، بَلْ هِيَ أَمْرٌ مَأْذُونٌ فِيهِ ، مُبَاحٌ فِي الشَّرْعِ .
شرح السنة — صفحة 77
مساهمون: البغوي
ص٧٧