وَذَهَبَ عَامَّةُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ أَكْلَ لَحْمِ الإِبِلِ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ ، وَتَأَوَّلُوا الْحَدِيثَ عَلَى غَسْلِ الْيَدِ وَالْفَمِ لِلنَّظَافَةِ ، كَمَا رُوِيَ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَضْمَضَ مِنَ اللَّبَنِ ، وَقَالَ : « إِنَّ لَهُ دَسَمًا » وَخَصَّ لَحْمَ الإِبِلِ بِهِ ، لِشِدَّةِ زُهُومَتِهِ .
قَالَ الْحَسَنُ : الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ : غَسْلُ الْيَدَيْنِ .
قَالَ قَتَادَةُ : مَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ فَقَدْ تَوَضَّأَ .
شرح السنة — صفحة 350
مساهمون: البغوي
ص٣٥٠