تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
أَطَاعَ اللَّهَ } [ النِّسَاء : 80 ] ، { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } [ النُّور : 54 ] ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ } [ الْحَشْر : 7 ] ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ } [ الْأَحْزَاب : 36 ] ، أَيِ : الاخْتِيَارُ . وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [ الْأَحْزَاب : 21 ] ، أَيْ : قُدْوَةٌ ، يُقَالُ : تَأَسَّى بِهِ ، أَيِ : اتَّبَعَ فِعْلَهُ ، وَاقْتَدَى بِهِ ، وَيُقَالُ لِلتَّعْزِيَةِ : التَّأْسِيَةُ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ أَصَابَ فُلانًا مَا أَصَابَكَ ، فَصَبَرَ ، فَتَأَسَّ بِهِ وَاقْتَدِ . 94 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ ، رَحِمَهُ الله ، حَدَّثَنَا الإِمَامُ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، أَنا يَزِيدُ ، نَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ ، قَالَ : نَا أَوْ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " جَاءَتْ مَلائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ ، وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ ،
شرح السنة — صفحة 192 | البغوي / شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش