وَذَهَبَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ إِلَى أَنَّ الْكَافِرَ لَوِ اغْتَسَلَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِ ، أَمَّا التَّيَمُّمُ بِهِ فَيُسْتَأْنَفُ .
قُلْتُ : وَالاغْتِسَالاتُ الْمَسْنُونَةُ سِتَّةَ عَشَرَ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ ، وَالْعِيدَيْنِ ، وَالْخُسُوفَيْنِ ، وَالاسْتِسْقَاءِ ، وَالْغُسْلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ ، وَغُسْلُ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ ، وَالْمَجْنُونِ إِذَا أَفَاقَ .
وَسَبْعَةٌ فِي الْحَجِّ : الْغُسْلُ لِلإِحْرَامِ ، وَلِدُخُولِ مَكَّةَ ، وَلِلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ، وَلِلْوُقُوفِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَثَلاثُ اغْتِسَالاتٍ لِرَمْيِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَآكَدُهَا غُسْلُ الْجُمُعَةِ
شرح السنة — صفحة 173
مساهمون: البغوي
ص١٧٣