ذلك معصية لله - عز وجل - ، فَتَرْكُ المسلم في أيديهم مع التمكن من إرساله معصيةٌ ، واغتيالهم فيه ( 1 ) من غير عوضٍ خيانة ، ولما كان لنا فيما أوجبه الله
- تعالى - من فكِّ الأسارى طريقان : واحدة من جهة المحاربة والقهر ، وأخرى من جهة بذل المال والفداء ، ولم يكن هؤلاء من أهل الحرب : تعيَّن إرساله ؛ وبذل قيمته ، قياماً بالفرضين : إنقاذ المسلم ، والوفاء في العِوَضِ ، والله أعلم .
* * * * *
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والمنسوخ ! ولعلَّ صوابه : « واغتياله فيهم » .