فَأُصِيحُ بِالْغُلامِ ، فَيَسْمَعُ صَوْتِي ، فَيَقُولُ : بِحَقِّي عَلَيْهِ ، ارْقَ ، فَأَرْقَى ، فَإِذَا قِرْطَاسٌ وَدَوَاةٌ ، فَأَقُولُ : مَهْ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : تَفكَّرْتُ فِي مَعْنَى حَدِيثِ أَوْ فِي مَسْأَلَةٍ ، فَخِفْتُ أَنْ يَذْهَبَ عَلَيَّ ، فَأَمَرْتُ بِالْمِصْبَاحِ وَكَتَبْتُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْخُوَارِزْمِيُّ نَزِيلُ مَكَّةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 45
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٤٥