تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بِحِسَابٍ ، وَيَرِقُّ بِحِسَابٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ " . قَالَ وَأَنَا أَنْظُرُ فِيهِ ، وَمَا فِيهِ شَيْءٌ أَصَحُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا : مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ . قُلْتُ لَهُ : مَا شَيْءٌ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُخَالِفَ حَدِيثًا قَدِ اسْتَعْمَلَهُ عَامَّةٌ مِنَ الْمُفْتِينَ ، فَقَالَ لِي : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ إِلا التَّوْفِيقُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : قَالَ لِيَ الشَّافِعِيُّ فِي " السَّارِقِ يَسْرِقُ ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ ، وَلا تُوجَدُ عِنْدَهُ
السَّرِقَةُ بِعَيْنِهَا ، وَهُوَ مُعْسِرٌ ، أَوْ مُوسِرٌ ، فَقَالَ لِي : سَوَاءٌ ، إِنْ كَانَ مُوسِرًا أُخِذَتْ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا أَتْبَعَ بِهَا دَيْنًا عَلَيْهِ " .