أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : الْقَوْمُ يُحَاصِرُونَ الْحِصْنَ مِنَ الرُّومِ ، وَفِيهِ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، لا يُقْدَرُ عَلَيْهِمْ إِلا بِأَنَّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ بِقَتْلٍ ، مِنَ الرَّمْيِ وَغَيْرِهِ ؟ قَالَ : لا يُعْرَضُ لَهُمْ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ »
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، ثَنا أَبِي ، ثَنا حَرْمَلَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : " كُلُّ مَنْ غَلَبَ عَلَى الْخِلافَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُسَمَّى خَلِيفَةً ، وَيَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ خَلِيفَةٌ ، قَالَ حَرْمَلَةُ : يَعْنِي إِذَا كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ ، يُغْزَى مَعَهُ ، وَيُصَلَّى خَلْفَهُ الْجُمُعَةُ ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ "
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 291
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٩١